هذا إسلامنا وذاك واقعهم
مما تتخبط فيه من كوارث وحوادث نفسية تكاد لا تنحصر في مجتمعات الكفر
التي أباحت كل شيء لغياب الوازع وإلغائهم لمنطق العلق السليم والخُلق الكريم
تجدهم يتخبطون في ويلات لا يحسدهم عليها أحد رغم ثرائهم وترواتهم وتقدهم
وترفيههم والحياة الرغدة الحسنة في أعلى مستويات الجودة! لكن لا شيء من هذا
شفع لهم ولويلاتهم وتخبطهم, فكم من الملايين من ينتحرون خلاصا من الدنيا بغير
فقر حيث تعددت الوسائل واشترك الهدف, يبغون نهاية لحياتهم رغم ما لديهم من
التكنلوجيات وعلوم متطورة وعيش كريم رغد جميل
فكلها لم تشفع لهم ولا عجب, كونهم تعاملوا مع الدنيا كأنهم مخلدون فيها
وتعاملوا مع النفس وأهملوا الروح وتخلوا عن هدفهم المنشود في الأرض
فإذا بحبة أو قل رصاصة أو قل جرعة أو قل طعنة تكفي للفصل والحد
وهذا ما رأيناه ونراه في كثير من المواقف واللقطات
واليوم إذا بي أصادف غرابة من الغرابات ولا عجب فعلا
حيث بدأت هذه المجتمعات تعود لرشدها وتأخذ بأصلها
حيث أصبحنا نرى مشاهد لا يمكن أن نقول عنها إلا دليلا
وبرهانا ونصرا للحق ودين الله ورسوله الكريم
فإذا بالجامعات الغربية ولأول مرة في تاريخها تضع قانونا لمنع
الإختلاط وفصل الجنسين, هذا لم يحصل الحين بل من سنوات خلال
إدارة المجرم بوش, بل ويزيد الدعم لتلك للجامعات لأجل نفس المقصد
بل في بعض الدول الغربية أصبح العدل قائما مستقيما لا فساد فيه
والمفاجئة الكبرى وهي التي علمتها اليوم, حيث بدأت ظاهرة جديدة
في المكسيك تمتلت بحافلات نسائية وكله بسبب التحرش والمعاكسات
المتفشي لديهم كتفشي إنفلونزا الخنازير , مما دعاهم لفصل النساء
وتخصيص حافلات لهن وحدهن مما سبب لهن الراحة والإطمئنان
وما هذا إلا ترقيع للثوب الممزق وأن الأسلم هو ما جاء به دين الله من
آلاف السنين بتحريم الإختلاط وغض البصر وحث على الحشمة والعفة والحياء
وهؤلاء المجتمعات أرادت المتعة فحققتها بغير شرع وهذا مآلهم يرجعون
لرشدهم بعد زمن كانوا عكس ما كان عليه المسلمون لكنه عُكِسَ فأخذوا منا
الأصل وارتشدوا, و أخذنا منهم غضب الله وضللنا وبدأت رحلة الفساد والكساد
ومن الغرابات أن ترى بعض من كانوا أعداء لهذا الدين, فبعد إسلامهم صاروا قدوة
للمسلمين, وبعض العرب المتصهينين, شرعوا باستهزائهم من كتّاب وصحفيين
يجهلون أنهم أكبر جهلة العصر في زمن أتبث فيه علم الغرب صدق الدين والكتاب
وما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
أترككم مع الربورطاج
والله مثل هذه اللقطات كانت متوقعة لذى الكثير منا وأنا منكم, فلا شك أن ما عايشه الغرب
من تجارب مخزية سببت له بحورا من الويلات التي يمكن تجنبها, فلا عجب أن يرجعوا
لأصلهم ويتمسكون بالحق ولا أستبعد أن يؤمنوا بعدها فيصبحوا مسلمين
