غزة … صامدة بإذن الله … ولو كره الكارهون

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)
اليوم الإثنين “الإنتصار” في صد عدوان الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة،
مؤكدةً على إلحاق خسائر بشرية ومادية كبيرة بالجيش الإسرائيلي
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم الكتائب في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة
إن العدو الصهيوني لم يحقق أي من أهداف عدوانه علي غزة سوى ارتكاب المجازر
بحق الأطفال والمدنيين وقصف المؤسسات والمنشأت المدنية والشرطية
مضيفاً أن كل أهداف العدو سقطت بالثبات والصمود
وأشار أبو عبيدة إلى أن العدوان الإسرائيلي بما حشده جيش الإحتلال يكفي
لإحتلال عشرات المدن ونحن لم نستخدم في صد العدوان أسلحة العرب المكدسة
في المخازن أو طائرات أو دبابات بل أسلحة بدائية ومحلية الصنع وتمكنا في ذلك
مهددا بالرد “المؤلم” على أي “حماقة” إسرائيلية جديدة في غزة.
وأكد أن ما خسرته كتائب القسام في العملية الإسرائيلية ضئيل جدا وجرى ترميمه، نافياً بشدة اعتقال أي من نشطاء الكتائب خلال التوغلات الإسرائيلية وأن ما تم اعتقالهم هم مدنيين عزل
واعتبر أبو عبيدة أن من يبرر العدوان الإسرائيلي بالرد على المقاومة وإطلاق الصواريخ
هو شريك في العدوان، مؤكداً أن القوة الصاروخية لكتائب القسام لم تتأثر ونحن واصلنا
ولا زلنا قادرين على إطلاق الصواريخ التي هي في تطور وازدياد، وقال إن العملية
الإسرائيلية في غزة لم تكن حربا ولكنها عمليات قتل جماعي وإرهاب عصابات إجراميةوأعلن أبو عبيدة مقتل 48 من عناصر كتائب القسام في المعارك البطولية غير متكافئة
مع الجيش الإسرائيلي الذي غطى على هزيمته بقصف المدنيين من الأطفال والنساء العزل. وفي المقابل أعلن نجاح عناصر القسام في قتل ما لا يقل عن 80 جنديا صهيونيا في أرض المعركة إضافة إلى وقوع عدد من القتلى ومئات الجرحى في المدن الإسرائيلية التي تعرضت لقصف الصواريخ المحلية. كما اتهم الجيش الإسرائيلي بفرض رقابة عسكرية وتعتيم إعلامي شديد للحفاظ على معنويات جنوده المنهارة
كما أعلن عن إطلاق كتائب القسام خلال العملية الإسرائيلية 880 صاروخا وقذيفة
منها 231 صاروخ غراد (روسي الصنع) إلى جانب تنفيذ 350 عملية قنص لجنود
إسرائيليون وعشرات الكمائن وخوض الإشتباكات وشن عملية استشهادية في آليات إسرائيلية, وتبني تدمير ما يقارب 47 دبابة وناقلة جند وآلية إسرائيلية متوغلة في
أطراف قطاع غزة وإصابة أربعة طائرات مروحية وطائرة استطلاع تم إسقاطها
وقال إن الكتائب نفذت عمليتي أسر جنود إسرائيليين الأولى في شرق حي التفاح
بأسر عددا من الجنود والثانية شرق جباليا بأسر جندي والاحتفاظ به لمدة يومين إلا
أن الطيران الحربي الإسرائيلي تدخل بقصف الجنود والمجموعة الآسرة لقتلهم بدلا من أسرهم
واستخف أبو عبيدة بمحاولات إسرائيل منع عمليات تهريب السلاح مؤكداً أن هذه
المحاولات مصيرها الفشل وتابع قائلا “نحن نعرف كيف نواصل تطوير سلاحنا الشريف
لمقاومة ومجابهة الاحتلال الإسرائيلي“، معتبراً أن الوضع الطبيعي هو إدخال الدول العربية لتزويد المقاومة بالسلاحوبعد انتهاء الحرب من طرف واحد ما يدل على فشل إسرائيل, فقد أمهلت الفصائل
إسرائيل أسبوعا واحدا لإنسحاب قواتها وآلياتها من أراضي القطاع وإلا فصواريخ القسام
ستصب عليهم مطرا من جديدثم جاء رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لإعلان الإنتصار المشهود لغزة والفلسطينيين والفشل الذريع الذي تكبدته إسرائيل ولو بإعدادها وحشد قواتها
وصب إرهابها وتحقيق مجزرة أخرى تنضاف للقائمة السوداء شاهدة عليهاللتحميل

particularly good at. Great news, nonetheless.