Saturday, May 1, 2010

أين هي تحية الإسلام؟

الإنسان بطبعه كائن اجتماعي على مر العصور, منذ بدايته إلى نهايته, فلا هو يمكنه التفرد والعيش بمفرده, ولا هو يمكنه الإستغناء أو إلغاء المجتمع من حياته, فهذه طبيعته مهما اختلف في أفكاره وآراءه, لكنه يبقى إنسانا مدى الحياة, كونه مقَدّر عليه الأمر فقد تعارف منذ القدم على كلمة كان بها يجتمع, وبها يبدأ ويشرع, كلمة التحية تلك! التي تختلف بإختلاف لغة القوم, كل قوم بتحيتهم, فقد كان اليهود يحيون بعضهم إشارة بالأصابع, أما النصارى فكانوا يشيرون بأكفهم, ولكل قوم طريقتهم, لكنها في المعنى والهدف تبقى واحدة موحدة رغم اختلاف طرق النطق بها وكتابتها, لكنها تبقى بمعنى واحد لا يقبل ولا يحتمل التعدد, أما عرب الجاهلية فكانوا يقولون أنعم صباحا. وأيضا يقولون حييت صباحا وحييت مساء, فلما جاء الإسلام أبدل كل ذلك بأحسن وأفضل تحية.

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عمت صباحا يا رسول الله. فقال النبي: إن الله أبدلنا بتحية خير من تحية الجاهلية, قل السلام عليكم.

فلما جاء الإسلام, نهى عن تحية الجاهلية و وضع مكانها تحية السلم والسلام التي بها أجر عظيم وتواب أكبر, فهي بمدلولاتها ترتبط بصفات الرحمان فهو السلم والسلام, إنه الله.

ولما بشّر جبريل النبي بخديجة أنها من أهله ومبشرة بالجنة, قال فإذا جاءتك فأقرأها السلام من ربها ومني (أي جبريل), فلما أقرأها النبي السلام وبشّرها, قالت: إن الله هو السلام. قالت هو السلام ولم تقل عليه السلام, لأنها مشتقة منه من الرحمان وهو خالقها, ثم واصلت وقالت: وعلى جبريل السلام.

وبينما كان النبي في مجلسه, إذ مر عليه رجل فقال: سلام عليكم. فقال النبي: 10 حسنات, ثم مر آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله, فقال له: 20 حسنة, ثم مر ثالث فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته, فقال له: 30 حسنة.

ومن توابها أنها قد تكون سببا في دخول الجنة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعبدوا الرحمان, وأطعموا الطعام, وأفشوا السلام, تدخلوا الجنة بسلام.

ومن حق المسلم على أخيه المسلم إذا لقيه أن يسلم عليه, سواء أعرفه أو لم يعرفه, ومن أثرها تقوية للروابط الأخوية, يقول صلى الله عليه وسلم: أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم.

وهي التحية التي خص بها الله عباده الصالحين والمخلصين يوم يلقونه, وهي تحيتهم في الجنة لبعضهم البعض. قال الرحمان في سورة يونس الآية 10: دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.

لكن في زمن قريب أو قل معاصر, لم تعد للتحية فيه من معنى أو اعتبار, تركها بعض الناس وألغاها بعضهم, يبدؤون نهارهم بجفاء وجفاف تام, وبعضهم الآخر عاد لتحية الجاهلية كقولهم صباح ومساء الخير, وعمت صباحا وكيف أمسيت؟ وصل الناس لموضع عجيب, كأنه الرجل الذي ملك الدنيا وليس بحاجة لمزيد!! كأن الناس شبعوا من كسب الحسنات وملؤوا الخزانات واكتفوا بها, بل الأعجب وياليتهم وقفوا عند هذا فقط, بل تعدوه وذهبوا لملأ شعب السيئات ولا رادع لهم.

ومن المظاهر أن يتصل عليك أحدهم على هاتفك فترد وتبدأ أول ما تبدأ بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله, فيرد عليك بصوت الأمر: هل لك أن تفعل كذا؟

يقول صلى اله عليه وسلم: إذا حييتم بتحية فردوا بأحسن منها أو ردوها.

أما أسلوب وآداب الكلام فقد غاب كله, فلا هو رد التحية بأحسن منها ولا هو رد بمثلها, ولا هو احترم آداب الحوار, ومن آدابه إن كان بصيغة الأمر أن يسأل عن الإمكانية كقوله: أرجو جزاك الله خيرا أن تفعل كذا إذا أمكن؟ أو أن يقول:هل يمكنك فضلا أن تصنع لي كذا وكذا؟

لكن أكثر الناس لا يعلمون, ولأن أمة محمد نزل عليها القرآن أول ما نزل, حث على القراءة والتعلم, فأمة محمد المعاصرة لم تعد تقرأ وألغت الكتاب, فلا تكاد عيناك تحطّ على موضع حتى ترى فيه عجبا ومشهدا من مشاهد الجهل والتخلف والفساد , فنحن أمة ضحكت من جهلها الأمم!!! فلا غرابة إذن.

Posted by FreeBOB in 12:56:36 | Permalink | Comments Off

Friday, December 18, 2009

العيد من جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحيث اقتربت رأس السنة فإنه من الجيد والمفيذ أن نعلم وندري ما يعني العيد وما غايته وما حكمته وما هدفه, لهذا أتيت لأقول وأتكلم مرة أخرى عن أزمة العيد وما يليه من فساد ظاهر و واضح, فهو عيد رأس السنة والذي يسبقه عيد الكريسمس ثم عيد الحب أو الفلنتاين الذي تربع بفساده المبين, ولنرتقب شاشاتنا العربية المسلمة وما ستضعه لنا كسرا لكل الحدود, وأعياد النصارى ومن يواليهم ثلاثة: عيد المسيحيين الكريسمس مولد يسوعهم وما ولد قطعا شتاءً, هو عيد ديني يخص المسيحيين والغريب أن تجد ضمنهم مسلمين يشاركونهم ويأتي الواحد فيهم بشجرة كريسمس ما شاء الل ويتقلد شخصية الرجل الملتحي الشهير بلباسه وقبعته الحمراء معتقدا أنه أصاب السنة

يقول صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم

وما احتفال المسلمين بغير أعيادهم إلا للنفسية المنهزمة ولا ولن ترى قطعا في الغرب من يحتفل بأعيادنا كاحتفالنا بأعيادهم! فهل فيهم من يكبّر في الأسواق والشوارع؟ وهل رأيت فيهم من يذبح لله فرحا بالعيد؟ بل الإنهزام في نفوس المسلمين جعلهم يصلون لما هم عليه اليوم, وقد قالها الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى

قال صلى الله عليه وسلم: لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقدة, حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتمو. قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟

وإنا اليوم وفي هذا الزمان لنستشعر ونرى بأم العين تطابق الأحاديث بالوقائع, وما وصل إليه الناس من جنون وهلوسة وهذا يضحك على ذاك, وذاك يغفل هذا, وصرنا غابة يحكمها البقاء للأقوى

ولنشاهد وبكل صراحة ما يقول الشيخ الحبيب نبيل العوضي في عيد رأس السنة

يمكن تحميل الحلقة بالضغط هنا

يقول صلى الله عليه وسلم: تكاد تكالب عليكم الأمم كما تكالب الأكلة على قسعتها. قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثيييييير, ولكنكم غثاء كغثاء السيل

وإننا مرة أخرى نستشعر ونرى الأعداد الغفيرة للمسلمين مد البصر, ملايين مملينة ومهزومة إلا من رحم ربي, وإنا لنقف منتضرين كعادة كل يوم عيد نصراني فنبقى حيارى ننضر لشاشاتنا العربية المحتفلة بغير أعيادها, وهذا من التشبه والموالاة لهم.

قال الله عز وجل في سورة المائدة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين

ثم نتجاهل قول الله وندعن للهوى ويبدأ السهر ويبدأ الطرب والمجون والرقص والعربدة وبلاوي واختلاط وتعدي لحدود الله بتغييب العقل وتحضير المسكرات المغضبات, بل إني أدعو كل
واحد(ة) منكم/منكن لإستحضار العقل وما يعنيه الإحتفال بعيد لا نفع له ولا ضر؟

فإنما أنت أيام, كلما ذهب يومك ذهب بعضك

كأنه العدّاد الذي يقترب من الصفر, وأن الإنسان كلما تقدم في العمر كلما اقتربت ساعته, ثم يحتفل وعلى ماذا يحتفل؟ يا ليتهم احتفلوا بما يحققوه من إنجازات في إسعاد البشرية وجلب الإستقرار لها .. هذا إن كانت لديهم مخططات هادفة أصلا إلا من رحم الله منهم, بل يحتفلون سنة بعد سنة من الذل والهوان, فهم أصحاب النفوس المغلوبة, وإذا حاورتهم يتفلسفون ودعونا نفرح ونمرح ونلعب ونلهو ونرقص ونعربد ونختلط فالشباب لن ينتضر! ما شاء الله على عمر بن آدم فيما أفناه

إن العبد ليسأل بعد موته عن أربع وعن عمره فيما أفناه, وعن شبابه فيما أبلاه, وعن مال من أين اكتسبه, وعن علمه ما عمل فيه

والمصيبة وما يصدم حتى المحرمات أبيحت في هذه الأعياد والقانون الأرضي الرجعي المتخلف يسمح, تاركين قانون ربهم الأعلى خالق الأرض ومن عليها, ثم يحتكمون لدساتير بهيمية وأن القانون لا يحمي المغفلين!؟

أما عيد الفلنتاين وما زعموه فحدث ولا حرج, فهو عيد نصراني وثني الأصل, اشتبكت فيه المسيحية بالوثنية, ومسكين من صدقه, ومسكينة من لُعِب عليها به, يحتفلون كأنهم أهل الحضارة والتقدم, أما قصته ففيها اختلاف كثير من كتبهم و رواياتهم, فتقول إحدى الروايات أنه في زمن الروم حيث يحكم القيصر, أنه منع الجنود من الزواج استمرارا في الحروب والمعارك, وكان قسيس اسمه فلنتاين لم يعجبه الأمر فأخذ بتزويج الجنود سرا, فلما وصل الخبر إلى قيصر, وافتضح أمر القسيس, عندها أمر القيصر بسجنه وقتله, فتم تخليد اليوم لأجل عيون هذا القسيس وجعلوه يوما مقدسا وهو يوم 14 من فبراير/شباط كل سنة, أما ذلك الطفل شبه العاري صاحب الجناحين والحامل للقوس والنبل في يديه, ما هو إلا رمز للحب وهو إله الحب واحد من الآلهة التي كانت الروم تعبدها من دون الله واسمه كْيُوبِدْ

ولنرى الشيخ نبيل وما يقول فيه وكوارثه

وإليكم قصة إحدى الفتيات التي ضُحِكَ عليها بتفاهة هذا العيد الذي حاربه الغرب وقضى عليه, ليأتي المسلمون يلتقفوه من زبالتهم ويا ليتهم التقفوا ما ينفعهم

وهناك أعياد بدعية ظهرت ليس للإنسان عهد بها, وما عرفت من قبل وما احتُفِل بها قط ولا تكلم عنها أحد في أزمنة مضت, أدخلوا عليها الشرعية وألصقوها بالدين, وهي الأن حاضرة ويحتفل بها وصارت من الرسميات ومن الأشياء المسلّمة, منها كاحتفال المسلمين برأس السنة الهجرية واحتفالهم بعاشوراء ومولد النبي
لما قدم النبي المدينة, وجد عندهم يومان يلعبون فيهما, فسألهم عن ذلك فقالوا: يا رسول الله يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا من هما يوم الأضحى ويوم الفطر
والغاية منهما فرح وسرور, اغتسال من الخطايا وخروج العبد من ذنوبه كما لو ولِد من جديد
ومنه فأعيادنا نحن المسلمين مجرد عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى
لا رأس السنة ولا الفلنتاين ولا الكريسمس يا من تدعون الحضارة
فهل بعد هذا تراك ستواصل في غبائك والضحك على نفسك؟
أم أنك غثاء لا يهمك ولا تبالي, يفكرون لك ولا تفكر لنفسك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنشرها ما استطعت في البريد والمواقع والمدونات والمنتديات وكل من تعرفهم فلك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة

Posted by FreeBOB in 23:53:49 | Permalink | Comments Off

Thursday, August 13, 2009

Theory of Evolution

A Theory stays theory, If it didn’t proved itself with sciences

Charles Darwin! The founder of this Theory

http://www.lyceepmf-tunis.com/dscp/bdi/dscp/scnc_hum/philo/liens/Atelier_Philo/Darwin_ape.png

The writer of  “Origin of Species” Book

(We have never been an animals before)

We have to know what it made & what it gave to the world

We  have to know the big game which they laughed on us about

100 year & more, It’s our right to know the truth!

We aren’t came as result to the chancing!

http://www.genetologisch-onderzoek.nl/wp-content/image_upload/darwincartoon.jpg

Know the truth with Harun Yahya

Watch videos, Read books, See pictures & manuscripts

Discover your origin with right & confirmed sciences

then laugh on your self & on the defenders of that theory!!!

http://es.harunyahya.tv/banner/default/6.jpg

In many languages, Browse & discover

www.harunyahya.com

Let’s watch some these Videos

The Order of the heavens

The Miracle in birds

The Miracle of seed

Posted by FreeBOB in 18:44:12 | Permalink | Comments Off

Saturday, June 6, 2009

هذا إسلامنا وذاك واقعهم

لا شك يوما بعد يوم تزيد معالم الإسلام وضوحا وبزوغا في سماء البشرية
مما تتخبط فيه من كوارث وحوادث نفسية تكاد لا تنحصر في مجتمعات الكفر
التي أباحت كل شيء لغياب الوازع وإلغائهم لمنطق العلق السليم والخُلق الكريم

تجدهم يتخبطون في ويلات لا يحسدهم عليها أحد رغم ثرائهم وترواتهم وتقدهم
وترفيههم والحياة الرغدة الحسنة في أعلى مستويات الجودة! لكن لا شيء من هذا
شفع لهم ولويلاتهم وتخبطهم, فكم من الملايين من ينتحرون خلاصا من الدنيا بغير
فقر حيث تعددت الوسائل واشترك الهدف, يبغون نهاية لحياتهم رغم ما لديهم من
التكنلوجيات وعلوم متطورة وعيش كريم رغد جميل

فكلها لم تشفع لهم ولا عجب, كونهم تعاملوا مع الدنيا كأنهم مخلدون فيها

وتعاملوا مع النفس وأهملوا الروح وتخلوا عن هدفهم المنشود في الأرض
فإذا بحبة أو قل رصاصة أو قل جرعة أو قل طعنة تكفي للفصل والحد
وهذا ما رأيناه ونراه في كثير من المواقف واللقطات

واليوم إذا بي أصادف غرابة من الغرابات ولا عجب فعلا
حيث بدأت هذه المجتمعات تعود لرشدها وتأخذ بأصلها
حيث أصبحنا نرى مشاهد لا يمكن أن نقول عنها إلا دليلا
وبرهانا ونصرا للحق ودين الله ورسوله الكريم
فإذا بالجامعات الغربية ولأول مرة في تاريخها تضع قانونا لمنع
الإختلاط وفصل الجنسين, هذا لم يحصل الحين بل من سنوات خلال
إدارة المجرم بوش, بل ويزيد الدعم لتلك للجامعات لأجل نفس المقصد
بل في بعض الدول الغربية أصبح العدل قائما مستقيما لا فساد فيه
والمفاجئة الكبرى وهي التي علمتها اليوم, حيث بدأت ظاهرة جديدة
في المكسيك تمتلت بحافلات نسائية وكله بسبب التحرش والمعاكسات
المتفشي لديهم كتفشي إنفلونزا الخنازير , مما دعاهم لفصل النساء
وتخصيص حافلات لهن وحدهن
مما سبب لهن الراحة والإطمئنان
وما هذا إلا ترقيع للثوب الممزق وأن الأسلم
هو ما جاء به دين الله من
آلاف السنين بتحريم الإختلاط وغض البصر
وحث على الحشمة والعفة والحياء

وهؤلاء المجتمعات أرادت المتعة فحققتها بغير شرع وهذا مآلهم يرجعون
لرشدهم بعد زمن كانوا عكس ما كان عليه
المسلمون لكنه عُكِسَ فأخذوا منا
الأصل وارتشدوا, و
أخذنا منهم غضب الله وضللنا وبدأت رحلة الفساد والكساد

ومن الغرابات أن ترى بعض من كانوا أعداء لهذا الدين, فبعد إسلامهم صاروا قدوة
للمسلمين, وبعض العرب المتصهينين, شرعوا باستهزائهم من كتّاب وصحفيين
يجهلون أنهم أكبر جهلة العصر في زمن أتبث فيه علم الغرب صدق الدين والكتاب
 
  وما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

أترككم مع الربورطاج

http://www.laserfm-france.com/images/youtube.png

والله مثل هذه اللقطات كانت متوقعة لذى الكثير منا وأنا منكم, فلا شك أن ما عايشه الغرب
من تجارب مخزية سببت له بحورا من الويلات التي يمكن تجنبها, فلا عجب أن يرجعوا
لأصلهم ويتمسكون بالحق ولا أستبعد أن يؤمنوا بعدها فيصبحوا مسلمين

Posted by FreeBOB in 02:38:52 | Permalink | Comments Off

Monday, April 20, 2009

محجبة موضوع يهم كل فتاة وشابة

أختاه
أحببت قبل الخوض والشروع, حتى يتسنى لي هذه الأسطر كتقديم أو سميه

كتمهيد أو أيا تشائين, فالمشكل واحد, والحلول كثيرة, والهدف يبقى دائما واحد

لهذا أطلب منكِ المواصلة, وتأكدي فالحديث بكل صراحة ويحوي إفاذة. لن أطلب
تغيير لا قناعاتكِ ولا شكل حياتكِ, هي كنز بين يديكِ تفعلين بها ما يحلو لهم ولكِ
لكن وإن واصلتِ, فسترين ما خفي ويخفى عليكِ وعلى مثيلاتكِ

هو موضوع حساس! موضوع يخص كل شابة وفتاة
لهذا وجب التنويه. أختي الفاضلة, أينما كنتِ, ومهما كنتِ, فواصلي ولا تقطعي
لعلها أسطر تعَرِّفك بما غاب عنك ويغيب, لعلها أسطر تبين لكِ مسلككِ وأين تنزوين

ولا تظني أني أرمي لشيء أريده منكِ إلا مصلحتكِ ولكِ القرار والخيار, فالعقل
السليم في الجسم السليم, وتلك حياتكِ لكِ عليها ما تشائين

هو موضوع حساس! موضوع يخص كل شابة وفتاة
لهذا وجب الحديث والنقاش. فموضوعي يرمي للحجاب

كلمة ذات معنًا عظيم, لا يستشعرها إلا من عرف قدرها, كلمة بسببها
نفر شياطين الإنس يبغون متعتهم فيكِ, فأبدعوا في ذلك وتفننوا

لكن لِما؟ لأن …
الفتاة نوعان: إما غير معترفة بالحجاب أصلا, وإما معترفة ومترددة
فالأولى أثر فيها شيوخ الغرب فهم علماء الأمة يفتوننا في ديننا
والثانية تخشى من نظرة المجتمع وتعليقات الناس فيها فتتحفظ

فأما الأولى وبلا شك, أفتاها شيوخ الأمة المشهورين من الغرب
أو خدامهم من كتّاب وصحفيين فأبدعوا في مقالاتهم وكتاباتهم

وأما الثانية تتنكر لتلك الكتابات, لكن ما التزمت بعد بشرع الله
وما أسبابها إلا وهْم من الأوهام, فتخشى تعلـيـقات وكــلام

ومن الفتيات من لا يلتزمن هذا لكنهن شريفات وعفيفات طاهرات
ومن الفتيات من التزمن به فقط للتخفي والتستر على مصائبهن
ومن الفتيات من لا يلتزمن به, لكنهن ملتزمات بباقي شرع الله
ومن الفتيات من يلتزمن بشرع الله إلا الحجاب فتلك حالة خاصة
ومن الفتيات من التزمن فعلا بكامل شرع الله وما غرّهن الغرور
ومن الفتيات من يكرهن الإسلام بسبب تصرفات الأخريات تحت
غطاء الإسلام, فتلك محجبة لكن لها من الويلات ما الله به عليم

 طيب يا أختاه, ليكن في علمكِ أني متفهم لجميع الحالات ولا
أطلب منكِ الحين إلا طلبا. إنسَيْ كل هذا وركزي معي حفظكِ الله
لأني سأخوض في الجوهر وما يعني الحجاب وما يبغيه أعداء الحجاب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كثير من الفتيات يفهمن الكلمة غلط, ولما نتكلم عن الحجاب فهو
تلك الخرقة الحاجبة للشعر, لأن الكثير من الفتيات والنساء وحتى
الأمهات أسأن استخدام الحجاب, فلا عجب إذن! لربما هذا ما جعل
الكثيرات غير مقتنعات به رغم تصديقهن له … لــــــــــــكــــــــــــن
أنا هنا أقول كما يقول العلماء, الحجاب شيء أعظم, ليس لتغطية
الشعر فقط, بل هو أكبر من ذلك بكثير وإليك الأسباب أختي في الله

ولنبدأ في النقاش بالمنطق والعقل
لنفرض

أنكِ الأن شابة حسنة, لك من الجمال ما شاء الله, تبهرين به جميع
أهلكِ وصديقاتكِ, فأنتِ جميلة وتشكرين الله الذي أبدع في خلقكِ
لكنكِ تخرجين وزينتكِ ظاهرة للعيان, فلما
تمُرّين بأحد الشوارع لا
تكادين تسلمين
من تبعات جسمكِ, ففي كل زاوية هناك عين ترقبكِ
من شخص أو
أشخاص, شباب يقَوّمونك ويمتعون نظرهم فيكِ كأنكِ
سلعة ترفيه
, لا تسلمين أبدا عند استدارتكِ فجأة لتجدي من تسمّرت
عيناه ورائكِ, لا تسلمين بعدها بمن جاء يعاكسك
, وأحيانا تحصلين على
تحرش بامتياز, وأحيانا تفوزين بأحسن كلمة
تقْذَف عليكِ من هنا أو هناك
عبارات لا تليق بالنساء. فكلها مواقف متكررة صارت مسَلمَة في هذا

الزمن, كلها مواقف لا أستبعد تضايقك منها كلها وأحيانا تغضبين بسبب
فلان أنه قام بحركة ما في حقكِ ولا تلوميه بل قفي
مع نفسكِ وقفة راشدة
واطرحي الأسئلة وأجيبي عليها تباعا فتلك
بداية الطريق, فكم هو جميل
للمرأ أن يرقى بأفكاره من نفسه.

هنا جاء زمن الحجاب وبرز نجمه, فهو مِن شرع الله نزل على نبيه
محمد منذ ما يزيد عن 14 قرنا, فقام شرع الله وتطور المجتمع و
تحسن لأفضل الأحوال وازدهر وعاش أحسن عيشة خير من عيشتنا

و مرّت الأيام فالشهور والسنين فالقرون وتلاشى مفهوم الحجاب بتساهل
الناس في أمره لأن هناك من يتحرك ويشتغل لأنه لا يريد ستركِ بل عكسها
فيخرجكِ من سترتكِ فيمتع ناظريه فيكِ ولا يهمه فكله على حسابكِ أنتِ

تلاحظين أختاه كيف صار الأمر من أول الحال إلى رابعه, وفي زماننا تطور الحال
لخامسه وسادسه وسابعه وثامنه وتاسعه بل وأكثر من ذلك بكثير, هذا لأن
هناك من لا يريد لهذا الستر أن يستمر فقلبه مريض ولا يتحمل. بالمناسبة,
على يمين الصورة حيث يظهر الحجاب الكامل الموافق لشرع الله وهو الأصح
والأسلم هنا, وليس تلك الخرقة كما تظن الكثير من الفتيات وتظنين أختاه
 وهنا بدأ الناس يخطؤون في أمر الحجاب بإشراف شياطين خفية لا هَمّ
لهم ولا مشغلة إلا البشر يفتونهم بما يوافق قلوبهم الخبيثة وأهوائهم

منذ متى كان الحجاب للزينة يا أم عبد الله؟
وما تلك التقاطيع حتى الأعمى يراها بوضوح
وأنتِ يا أم سعيد! أتبيعين جسدكِ بثمن بخس؟

تدهور حال الحجاب من حجب الشعر لحجب نصف الشعر فقط؟
في أيامنا هذه تغير اسمه فصار يُطلق عليه حجاب نص كم!!!!

وما العيوب في الرسم؟ ربما ما في عيب لأن المشهد مألوف خلاص
الناس اعتادت, وإن اعتادت على شيء فكأنما أصبح مُسَلّما به

المفروض محبجة, وتظن الحجاب في حجب شعر وما يضر استعراض جسمها

المفروض محجبة, وأنا أقول المفروض تستحيي وتصحح خطأها

هنيئا لكِ الحجاب وأي حجاب؟ … يالله يا بنية اطلعي فلا خوف عليكِ بعد اليوم؟
لأن ما في أحد سيتعرض لك وما في أحد سيتحرش بك بعد اليوم؟؟؟؟!!!!!

أما هذه فتعليقها فارغ أتركه لكِ أختاه فانظري ماذا ترين؟

لعلمك هذه أحسن منكِ يا مؤدبة! عاتبي نفسك وما تلك التقاطيع؟؟؟؟؟؟
بالمناسبة الأخت على يسار الصورة تنطبق مع الفتيات العفيفات الطاهرات
اللاواتي لم يلتزمن بعد بالحجاب لترددهن فيه وربما قد تكونين منهن أختاه
فالأخت هنا تظهر محتشمة وتمشي على استحياء وما ينقصها إلا الحجاب
فيكتمل نورها على نور

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه من الأخطاء الكثيرة والشائعة عن لبس الحجاب, طيب وماذا يقول أعداء
الحجاب في المقابل؟ وما قصدهم من وراء كل طروحاتهم وفلسفاتهم؟ كل
هذا سأقف عليه ما استطعت دون ترك جانب من الجوانب إلا سهوا و نسيانا

فقد أبدع الأعداء من جهات عليا ومتخصصين وكتّاب وصحفيين, يكتبون ويبدعون
لإخراجكِ أنتِ أختاه وتعريتكِ لرضى أنفسهم, ومن الأمثلة نجد الكثير في حياتنا

لما أغلب الشركات تطلب سكرتيرات؟ بل ومن شروط السكرتيرة أن تكون جميلة
ورشيقة وذات مظهر …. لما؟ لتجلب الزبائن!!! يا الله إذن كل دراستكِ وتخصصكِ
ضاع هباءً في لحظة واحدة فالمسألة ليست تخصص بقدر ما هي مسألة استعراض
لجسمكِ الرشيق هذا الحنيف ذو المظهر الجذاب فيجذب الزبائن وتكثر الأرباح
فهل ترين نفسكِ سكرتيرة أم عارضة أزياء؟ أقصد عارضة أجساد؟

شابة محجبة تقدمت لطلب عمل ونقاطها ممتازة, فرفِض طلبها
في حين قبِل طلب صديقتها الغير محجبة ونقاطها أضعف
فلما تحرّت الأمر قيل لها صاحبتكِ أجمل منكِ … يعني استعراض
وعلى الشابة أن تتخصص في استعراض جسمها وإظهار تقاطيعه
بتفنن حتى تجد القبول في أي شركة تتقدم للعمل فيها كعارضة
أجساد وهذا المقصود, ليس كسكرتيرة أو مهندسة أو مصممة



بشكل عام فأغلب الشركات والمؤسسات وليس كلها طبعا, أقول
أغلبها تطلب مواصفات مادية مظهرية جذابة وهذه هي الوصفة في
شكل صورة كركاتيرية مضحكة لا تخلو من العبرة والفائدة

أما الإشهارات

لما أغلب الإشهارات تعتمد على فتيات جميلات شبه عاريات؟
لتكثر مبيعات المنتوج الفلاني المقرون مع تلك الشابة التي لعبت
الدور الرئيس في الإشهار … فإن كان هذا بسكويت جديد ولذيذ
فما محل تلك الفاتنة من الإعراب؟ هل سنشتريها مع البسكويت أيضا؟

وفي إشهار لشركة طيران تظهر شابة شقراء حسناء … نعم هذه
شركة طيران تروج لنفسها بالجودة العالية والأداء الأفضل, طيب و
تلك الشقراء؟ هل هي نفسها الطائرة؟ وهل هي المقصودة بالجودة؟

قامت شركة باستعراض جهاز تلفزيون, تسمكه شابة شبه عارية
فالزبون لما يرى الإشهار, أي المنتوجين سيرى؟ هل سينظر في
شكل التلفزيون أم أنه سيتسمر في شكل الشابة شكلها هي
المنتوج المراد والمقصود بيعه عمدا وتقصدا

بل حتى شركات برامج الكمبيوتر, لما تستعرض برنامج أيا كان
كبرنامج تصميم أو مترجم أو برنامج مكتبي وخلاف ذلك, لابد
أو غالبا ما يقرَن ذلك البرنامج مع صورة شابة حسناء

  

بل حتى بعض برامج الطبخ المتلفزة, تجد الطاهية وقد ظهرت بكامل رشاقتها

http://img67.imageshack.us/img67/1203/ist22936499chefwomanhe5.jpg

ولما نروح للبحر ما الذي ترونه؟ اختلاط وبلاوي طبعا
بعض دول الغرب عادت لأصلها ومنعت الإختلاط, أما نحن فمتى؟

بعض الفرق الرياضية لها مشجعين خواص, أقصد مشجعات والصورة فاضحة
أما الألعاب الأولمبية وغير الأولمبية, لما اللاعبات دائما نراهم شبه عاريات؟
لا تقولوا حتى تكون الحركة طليقة وغير مقيدة .. فهذا كلام تافه
ولما تطلب خدمة الهاتف من يجيبك؟ هل هو صوت خشن أم صوت
رقيق ورشيق؟ طبعا كلنا يدري


وهذا كله من أهواء أعداء الحجاب الذين يبدعون في كتاباتهم و
يشنون حربهم العمياء على الحجاب بشتى الطرق, وهذا هو
باختصار ما يريدونه من الفتاة أن تكشف جسدها لكل العالم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فلنعد الآن لموضوع الحجاب وما لغزه ولما جاء وما الحكمة من ذلك؟
بلا شك أختاه أصبح ظاهرا لكِ الآن وبلا شك المغزى من تشريع الحجاب
لكِ أنتِ ولأمثالكِ من الفتيات الشابات, فلو سألتكِ عن أغلى شيء لكِ
ماذا تصنعين به؟ بلا شك تحرصين على سلامته ونطافته وتخفيه حتى لا
يراه الناس, فقط أنتِ من يرى هذا الشيء ولما ترينه فأنتِ تحرصين عليه
كل حرصكِ لأنه بكل بساطة غالٍ عليكِ ونفيس فلا تبغين له أي مكروه

وهذه المعادلة تنطبق مع الله الذي خلقك ويعلم ما يصلحك ويحب لكِ مصلحتكِ
أنتِ, فهو قدّركِ وجعلكِ غالية لا تقدرين بثمن, فلهذا شرع حكم الحجاب ليستركِ
من أعين الذئاب أصحاب الشهوات, فتبقين طاهرة عفيفة ومحترمة وبعيدة كل
البعد عن التحرشات والتبعات فلو سألنا الفتاة المحجبة أثناء سيرها في الشارع
فإنها بكل بساطة تشعر كأنها ملكة من الملكات بحق, لا أحد يقترب منها أو ينظر
لها نظرة خبيثة, بل ويتجنبون الطريق بكاملها تمشي فيه كيفما تشاء. أما الغير
محجبة والتي تخرج متبرجة وبكامل زينتها, فكأنما تقول للعالم هَيْتَ لكم, كأنها
تقول من يشتريني؟ كأنها تقول من يأخذني؟ لهذا تجد الشباب يعاكسون بشدة
وبكثرة فقط لإشباع وإسكات الرغبة. أما المحجبة العفيفة الطاهرة الحافظة
لنفسها فكأنها تقول من يتجرأ علي؟ فتجد طريقها مستويا يخلو من الذئاب, فلا
أحد يستطيع عليها, بل هي القوية المحترمة بين صديقاتها. وفي النهاية تجد
المتبرجة نفسها قد تقدمت في السن بغير زواج فلا أحد يرغب فيها لأنهم
أشبعوا رغباتهم فيها وذهبوا إلى أخرى, أما المحجبة فقد فازت بأحسن رجل
تختاره هي لنفسها وعلى شروطها فيحفظها وتحفظه

وأنتِ أختاه؟ ما موقفك؟ وما رأيكِ الأن؟
لو سألتكِ عن شيء أنتِ تعلمينه, فهم يقولون كل ممنوع مرغوب
وأنا أقول كل مستور مرغوب, لأن هذه من طبيعة البشر, الشيء
الغامض يجلب الفضول ويجعل الشخص يتعلق فيه قصد اكتشافه
ومعرفته, فتجد الشباب أغلبهم يتزوجون بالمرأة المحجبة لأنها
سترت نفسها من أعين البشر فحافظت على كرامتها, أما
المتبرجة فلا كرم لها فقد أهدرته بسهولة وبغير علم
ولتعرفي أختاه أن الشباب بعد معاكساتهم لزمن طويل
فإنهم يؤمنون بشيء واحد, المتبرجة يستحيل الوثوق
بها, بما أنها سلمتني نفسها, فهي رخيصة تسلم نفسها لغيري

لذلك أغلبهم أو قل كلهم ينهون المطاف بالزواج من المحجبة
لأنها أكيد حفظت نفسها وعرضها من الذئاب البشرية المنتشرة

http://i186.photobucket.com/albums/x30/bob-work/My-Islamic-Designs/tsmim.png

وإذن
فحكم الحجاب الصحيح السليم كما أراده خالقكِ لكِ هو أن يغطي كل جسمكِ
الفاتن لأنه غالٍ فيحجب زينتكِ وجمالكِ عن أعين الذئاب وشياطين الإنس
فتعيشين مرتاحة سعيدة ومحترمة من الجميع

وهذه صورة أحب أن أضرب بها المثل

نعم فعلا, إن كنتِ تعلمين مصلحة أغلى شيئ عليكِ, فإن الله أيضا
يعلم ويريد مصلحتكِ لأنه بكل بساطة هو من خلقكِ وجعلكِ غالية
فكيف تتحقق إرادة الله وتسلمين من شر الخبثاء والخبيثات؟
بكل بساطة الصورة تشرح نفسها


 
الأمر فقط يحتاج لرغبة صادقة, لا أقول رغبة ولكن أقول فقط مرحلة اكتشافية
خذي الأمر على أنه تجربة وتنتهي, فإن فعلتِ ستكتشفين الجوهر بنفسكِ
وستفهمين لما الصراع بين الحق والباطل وما يريده الله وما يريده أعداء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أختم موضوعي بحلقة جد شيقة عن موضوع الحجاب للحبيب نبيل العوضي
كعادته وقد استضاف محبوب الجماهير محمد الثويني وتكلما عن مشروع
ريماس الجاري التحضير له وهو مشروع جد شيق وممتع لكل فتاة وشابة
الحلقة بعنوان: نوري اكتمل. أراها كتمهيد لمشروع ريماس القريب

لتحميل الحلقة يرجى الضغط على الصورة بزر الفأرة الأيمن ثم حفظ بإسم
أو مشاهدتها مباشرة على الموقع
www.emanway.com/showvideo.php?cid=28&id=407

أيضا هناك أنشودة جميلة تم إطلاقها من ريماس وهي من بدايات المشروع
يمكن رؤيتها على موقع اليوتوب: نوري اكتمل

كان هذا موضوعي الذي أسأل الله فيه التوفيق لي ولكِ أختاه
وهذا ما استطعت طرحه مما هو بحوزتي وما هو في مقدوري
لم أنقص منه ولم أزد عليه شيئا
, وبإذن الله تتحقق الإفاذة

Posted by FreeBOB in 04:25:53 | Permalink | Comments (2)

Thursday, April 16, 2009

Vista SP2 && Windows 7 MORE SECURE THAN ANY OS!!!!!!!

عن سوفت بيديا عن مايكروسوفت أن كيفن تورنر قال

وندوز فيستا سيرفس باك 2, و وندوز 7 هما أأمن أنظمة على وجه الأرض
بما في ذلك الأنظمة الأخرى مثل الماك أوز تن و اللينوكس و اليونكس

فلو اكتفى كيفن تورنر بالمقارنة مع أنظمة وندوز القديمة مثل الإكس بي
و الملينيوم, لهان الخطب وقلنا نعم ممكن والكلام منطقي و مقنع

لكن أن يشمل في مقارنته كل الأنظمة المعروفة ويقصي حمايتها أمام
نظام كلنا نعرفه ومشاكله, فهنا لا يمكن صياغة المعادلة المستحيلة

صراحة لست أدري لما التصريح الغريب كهذا وهل في أحمق يصدقه؟
فالإدعاء: أأمن نظام على وجه الأرض! يعني إلغاء وإسقاط كل فيروسات
الوندوز وإقساءها وفنائها دفعة واحدة, الشيء الذي يستحيل حدوثه

فماذا عنكم يا إخوان؟ من فيكم يستعمل وندوز فيستا أو وندوز 7 ولم
يقع يوما في مشكلة وقبضة فيروس ما؟ وهل يجد كيفن تورنر من يوافقه؟

تعليق المدونة: رأيي هذا كله من نسج الخيال حيث لا تطابق مع الواقع
والظاهر هذه واحدة من أكاذيب أبريل لا أقل ولا أكثر… يلعبون بالأخبار أو
يتلاعبون بها بغية التسلية ليس إلا, أما الحقيقة المستمرة فهي أن أنظمة
وندوز ستستمر بمشاكلها وثغراتها الأمنية وتعليقها وتشنجها المفاجئ

وانظر معي لخلفية كذبة أبريل في طرحي السابق وجهل الناس بالكذبة هذه
وتغافل البعض وتقليد البعض للبعض, وعدم اكتراث البعض وماذا انتفعت بعدها؟

Posted by FreeBOB in 03:14:41 | Permalink | Comments Off

Thursday, April 2, 2009

فاتح أبريل حلال أم حرام؟

كذبة أبريل


اليوم وأنا أشاهد نشرة الأخبار على الجزيرة التي أقف لها وقفة إجلال وشكر
على ما قدمته وتقدمه, فإذا بالمذيعة تنطق في نهاية النشرة بكلمة لم أفهم
منها شيء!! قالت بإمكاننا اليوم الكذب على زملائنا بكذبة وكان المذيع المرافق
لها في النشرة نظر إليها وشرع في الضحك ثم ودع المشاهدين وانتهت النشرة
….
أما أنا فلم أفهم ما رمت إليه وظننته يتعلق بخبر لم أره ضمن النشرة
كان هذا بعد منتصف اليوم بسويعات, فأكملت يومي ونسيت الأمر
دخلت النت وتصفحت بعض المواقع والمنتديات المعتادة فتذكرت ربما هناك
محاضرات جديدة أنزلها من طريق الإيمان فدخلت فإذا به موضوع عن كذبة أبريل
ومنه فهمت أخيرا ما كانت ترمي له المذيعة فاليوم هو فاتح أبريل والكذب فيه
صار مباحا ولا حرج, في سبيل المزاح نكذب ونمزح ونضحك ونفرح ولا مشكلة

فما أصل الكذبة يا ترى؟
ومن إخترعها؟ ومن أشاعها؟ ومن أخذ بها؟
الأصل أن البشر ما كان يعرف هذه البدعة الجديدة. في زمن كثرت فيه
البدع وتوليد الطرق وابتكار الأساليب تحت مسميات بعينها أو بأخرى

فلا شك أن الغرب أول من أطلق هذه البدعة, ومرت السنين فإذا بها
تحط الرحال في بلاد المسلمين, وها هو صاحبنا مشتبه به في عصابة
متخصصة في ترويج المخدرات حتى كاد يجن جنونه فإذا به يخبرونه
تلك مجرد كذبة أبريل انطلت عليك .. تعيش وتشوف غيرها

يا الله تتلاعبون بأعصاب بني آدم بلا اكتراث له وما يهمكم إلا التفاهات
على حساب الآخرين وتظنون أن الكذب بهذه السهولة, بل تعتقدون
بغير سؤال أن الكذب مباح خصيصا لهذا اليوم فتحرصون طوال السنة على
كذبة محكمة وتختارون لها الشخص المناسب وفي المكان المناسب

وأنا أسأل! هل ألغِيَت عقولكم؟ ما بالكم لا تفكرون؟ بل لا تضعون حتى
السؤال (لماذا هكذا) فتأخذون بالبدع ما استجد منها وما ظهر

ليكن في معلوم بني آدم لولا الصدق لما استمرت الحياة, بل بفضل
الكذب يمكن نسف دول بأكملها وتعرفون هذا, فإن الصدق وبفضل
الصدق استمرت الحياة وبفضله أنتم أحياء ولا تشكرون, فقط تأخذون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كفى بالمرأ كذبا أن يحدث بكل ما سمع

يا أخي انت مالك عامل فيها مطوع

يا أبو العرّيف لو انت لا ترضى بالكذبة أن تنطلي عليك فاتقي الله
وتوقف عن التفاهات وأفق من غيبوبتك فقد أطلت ومر عليك الزمن

وإن لم تهمك أقوال النبي فاضربها عرض الحائط فلسنا الخاسرين
إنما هو لصلاحك والحفاض على حياتك وإلا فأنت فراغ لا يقبلك القاسم
ولا المشترك, فاعلم أن لك نهاية وما أنت إلا عدد, إن ذهب يومك
ذهب بعضك. وإليك هذه فإن لم تغيرك فأنت ظاهريا حي, ولكن ميت

عن معاوية بن حيدة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب, ويل له, ويل له

ولتعرف أي ويل هذا وما جزاء الكذاب, أهديك المقتطف القصير للشيخ
المحبوب نبيل العوضي في برنامجه بكل صراحة



تعليق المدونة: لا عجب من إخواننا العرب, في زمن انبهروا فيه بالأشقر
وما يميل له, فأخذوا ناسين أو متناسين مصدرهم, فمنهم جاهل فعلموه
ومنهم ناسٍ فذكروه, ومنهم متجاهل فاهدوه وربوه, ومنهم متقصد فاقتصوا منه

في زمن انطبقت فيه الأحاديث وتحققت
في زمن قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم

لتتبعون سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه

فلا حول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون


Posted by FreeBOB in 03:07:08 | Permalink | Comments (1) »

Tuesday, February 3, 2009

اليوم 14 من (فبراير / شباط) من كل سنة

عيد الحب

ومع دخول ثاني شهر من شهور السنة فقد دخل معه الإعداد والإستعداد
لما يسمونه النصارى ومن تبعهم بعيد القسيس فالنتاين أو عيد الحب

هذا العيد الذي يتحول يومه وكل شيء فيه وكل ما يخصه يتحول لأحمر,
وتنتشر الورود الحمراء والقلوب الحمراء والقلادات الحمراء والأشرطة
حمراء, وشوكولاطة حمراء وألبسة حمراء وأحذية حمراء, وبطاقات
حمراء وأقلام حمراء وخلويات حمراء, ويا أمة ضحكت من جهلها الأمم,
ثم يحتفلون بعيد أحمر وشموع حمراء حيث تطفأ جميع الأضواء ويحتفض
بالضوء الأحمر, لعيون القلوب الحمراء التي تنزف من ريح الحب الفائض

اضغط ولا تكن كالجبان

ثم هذا هو عيد الحب, فيقتني الصاحب صاحبة له,
وتقتني الصاحبة صاحبا لها, ثم يتبادلون بعضهم الحب.
فتبدأ الصلاحية, وتنتهي في العيد المقبل, فيبدّلون أحبتهم
بأحبة آخرين جدد, يبادلونهم أشكالا وأنواعا أخرى من
الحب الأحمر الفائض الجياش, وهنيأ لعيد الحب.

يا عبد الله .. يا أمة الله

انتبهوا لأمة ضحكت من جهلها الأمم
فهذا العيد النصراني الوتني الأصل
فما الحب عندهم؟ وما معناه عندنا؟
وما حكمه عندهم؟ وما حكمه عندنا؟

وهل للحب يوم في السنة؟
وهل الحب يرتبط بيوم؟
بل هل يرتبط بعقيدة أصلا؟
وهل الإنسان جاهل غافل؟
ومن يكون القسيس فالنتاين؟
وما قصة القلوب الحمراء؟
بل ما قصة العيد أصلا؟
وكيف دخل علينا ومن أدخله؟
وما قصة مصائب قوم عند قوم فوائد؟

يا عبد الله يا مسلم .. يا أمة الله يا مسلمة

قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم
من تشبه بقوم فهو منهم
ومن تشبه بقوم حشر معهم

وما عيد الحب إلا دليل على تخلف وجهل هؤلاء المتشدقين الذين
يتبجحون علينا بما لديهم بل ركنوا إلى الدنيا كأنهم مخلدون فيها

واعلم يا عبد الله .. واعلمِ يا أمة الله

أن الله منحنا أعظم حب على وجه الأرض
قال الله تعالى
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
وقال حبيبنا صلى الله عليه وسلم
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين

فحبنا نحن المسلمين أعظم حب وأنقى وأنظف حب عرفه العالم
أننا من حبنا الشديد لله والتمني بإرضاءه واللقاء به فنحب نبينا و
نتبعه بكل ما شرع لنا من أحكام بيّنها لنا, وما من خير إلا ودلنا
إليه, وما من شر إلا وحذرنا منه صلى الله عليه وآله وسلم

من احتفل بأعياد غير المسلمين فقد كفر وتشبه بغير قومه
فلسوف يحشر بمن تشبه بهم ويخسر دنياه قبل آخرته

فاحذر وانتبه أن تحتفل بأعيادهم أو تهنأ أو تراسل أو تشاهد برامج ولا تسهر
ولكن اجعل يومك كأي يوم تعيشه كالمعتاد بتقوى الله إن كنت صادق الوعد فعلا

أدعوك للمشاهدة فلا تحرم نفسك الرحمة
عيد الحب

لا تبخل على نفسك بنقلها لعامة الناس ليستفيق من سباته الغافلون والغافلات
ولا تنسى الدعاء لك ولنا ولجميع من اهتدى لما يحبه ويرضاه

شاهد أيضا

Posted by FreeBOB in 10:03:14 | Permalink | Comments (3)

Sunday, February 1, 2009

يوم بأقل من 70 درهم

بينما كنت أتجول في صفحات قضايا وشؤون المغاربة, وهمهم وغمهم
وما يعيشون فيه من فقر مطبق ونقص وقلة موارد وتعطيل للطاقات
وتفشي البلاطة أقصد البطالة و قصة حرب وكفاح بين حياة و موت! ..
وأنا أحكي فقد أكون من ضمنهم, ولا أخفيكم فلسنا في معزل عنهم,
فالأحوال والأجواء والظروف تتمتع بالشفافية والمصداقية بالمناسبة,
فتأتي على الجميع, عكس أكثر أصحاب القرار و الكرسي الرفيع الذين لم
يجعلوا لقضيتنا نصيبا في خططهم, فتأتي الظروف بحسب ما يحبون ويشتهون,
و لصالحهم فقط فيتمتعون, ولمعارفهم فقط ينفعون, أما غيرهم فلينتحرون!؟

وهذه المأساة التي يعيشها الشعب المغربي وبلا شك أكثر الدول الإسلامية,
ترافقها مأساة أخرى, وهذه المرة ليست اللومة على الحكومة, بل على الشعب
نفسه. بحسب ما أعايشه وأراه وترونه, فالمأساة سببها التبدير الهائل للأموال
وصرفها في أمور غبية, فكم هذا يجعلني أضحك من الهم ما أراه في الناس,
يعيشون في فقر ونقص وتعطيل ورغم هذا يبدرون ما بين أيديهم من أموال
يفترض أن تستغل أحسن استغلال لتكون سببا في سعادة الشعب بعيدا عن
قرارت الحكومات فلتذهب ومصالحها إلى الجحيم

وحتى لا ينحاز أحد لطرف أو يمدح طرفا ويندب آخر, فاللومة اللائمة على
الطرفين وكلاهما مشارك, من عدم مسؤولية وعدم اكتراث الحكومة من جهة,
ومن تغابي أكثر الشعب وعدم مسؤوليته. هذا كله سبّب كوارث ومآسي كان
ممكن تفاديها لو كان “مُولْ الشِّي” يكثرت ويفكر في راحة رعيته ويحس بعضم مسؤوليته لكن؟

عنوان الموضوع هو كيف تعيش يومك بأقل من 70 درهم بإعتبارها معدل
صرف أدنى وهناك من الأجور ما دون ذلك, وقد يتبين لاحقا نصفها يكفي لو
توفرت الحكمة في التسيير والتدبير لا التبدير

كل هذا الموضوع آخذه من منطلق كيف أن النبي المصطفى كان يعيش وهو
يربط على بطنه الحجر وأحيانا يربط الحجرين, وما مر به من حصار دام ثلاث
سنوات جعل الصحابة يأكلون الأوراق والجلود الميتة ويعيشون منها, ماذا
لو افترضنا أن بعضهم كان يعيش يومه بشق تمرة واحدة فقط … فالحال
كان أصعب مما نتصور تحت الحصار المطبق من قريش.
ثم ما أحاط به بخصوص التغذية فقال مقولة ذهبية
نحن قوم لا نأكل حتى نجوع, وإذا أكلنا لا نشبع
وفي حديث آخر قال
صوموا تصحوا

لا داعي للتفاجئ ولا يعتقد أحدكم أني أدعو للجوع, فلن نصل لربع هذا,
فالأكل حمدا لله متوفر وموجود وما علينا إلا تشغيل الملكة
التي أعطانا الله أي العقل وحسن التدبير

فلو نظرنا لغالبية الشعب ماذا نجد؟ في ظل التبدير الهائل وصرف الأموال
في التفاهات, فالموضوع كله وحله يتمحور حول التسيير وحسنه واتباع
الخطوات السليمة التي تتناسب مع غالبية الشعب الذي يعيش هذه الظروف
الصعبة فيتخلص منها وأمرها بيد الشعب لا بيد الحكومة وأقول هذا لأن حسن
التدبير يقر بذلك بنفسه والعاقل يقول ويقر أيضا

الأحوال
لو عملنا جولة في الشوارع وخصوصا في المقاهي والملاهي نجد أكثر
الناس يدخنون ويشيشون, ومنهم من يحشش ومنهم من يشرب. ثم تأتي
توابع هذا وكلكم يعرف ويفهم فهذه كلها أموال تهدر سدا وتتبخر بسبب جهل
هؤلاء, فإذا كان عامل يأخذ أجر بسيط يفترض يستغله في الأساسيات, فيضيع
أغلبه في هذه التفاهة؟ فكيف بالمعطل الذي قد تعقد فأدمن؟ فإن أدمن فالتوابع…

نروح للأسواق نشوف الناس يكادون يتهافتون على العلف, فلو اعتبرنا أكثرهم
يشتري مؤونة أسبوع أو يزيدون, ومنهم من يشتري مؤونة شهر ويملأ الثلاجة
كأنه داخل على حرب أهلية أو جفاف ضارب أو احتكار جهة أو جهات لسلعة أو
سلع, فهذه أيضا أموال مهدورة ويجب تصحيح الوضع

نروح للمستشفيات فإذا بها فاضت من كثرت ***ائنها المقبلين, فلما نرى
المعدلات نجد ارتفاع السرطانات بشكل مخيف, وارتفاع السكري بشكل
مروّع, وارتفاع مرضى الكلي بشكل مقلق, وارتفاع أمراض القلب والشرايين
بشكل مفاجئ … وكلها علامات واضحة وفاضحة لما يأكله الناس من سموم
مدسوسة في الأغذية الصناعية التي تروّج للجودة ومراعات الظروف الصحية
وتقديم أفضل نوعية. فهذا لوحده قد يضمن لنا العيش المتوازن الهادئ إذا ما
توقفنا عن تناول هذه الأغذية الصناعية والمصنعة تحت اسم الجودة وتقدم العلوم
فكلها علوم خاطئة ما دامت ترتكز على الكيماويات الضارة بالجسم

نروح للغابات فإذا بأكياس البلاستيك منتشرة هنا وهناك, بل وتوفر مواد
البلاستيك في كل شيء في حياتنا فبكل بساطة أنظر لقدميك فأغلب الظن
أنك ترتدي نعلا بلاستيكيا فإذا كانت منظمات وجمعيات حماية البيئة تهتف بأن
المواد تضر بالطبيعة, فإنها نسيت أن تقول أنها تضر بالإنسان نفسه كونه
جزء من الطبيعة, فعلى المرأ أن يقلل من اعتماد البلاستيك في حياته ويستبدله
بما توفر من مواد طبيعية من خلق الله لا من خلق العلماء

 والقائمة تطول ولست أريد الإطالة لأكثر من هذا وما زال أمامي مزيد

الحلول
الحلول جدا بسيطة, فعلى المرأ أن يستحضر ويحكّم العقل, ويحسن تسيير
وإدارة أموره وأمور حياته, وتدبير شؤونه وتوفير ماله وإليكم الحلول البسيطة جدا

تجنب الدخان والحشيش والمسكرات, فالتدخين لوحده يوفر 60 درهم إذا
اعتبرنا استهلاك سيجارتين يوميا كحد أدنى في غضون شهر واحد, في حين
سيوفر الحشيش أضعافا مضاعفة ومعه الشيشة التي أجهل ثمن شربها
ومعها المسكرات مما يوفر ما يناهز 200 درهم على رؤيتي.
 تجنب هذا كله يوفر 2000 درهم وأضعافها مستقبلا بسبب الأمراض المتراكمة
إلى أن تصل للقدر الذي تجعل صاحبها يسقط مغشيا عليه وإلى حالة طارئة

أما الأسواق وتهافت الناس على العلف بشكل يدعو للإستغراب, فالأسلم أن
يقتني الناس ما يلزمهم ليوم أو يومين أو ثلاثة على أكثر تقدير, والذي لا يقنع
بالقليل لا يقنع بالكثير. هذا التصرف يوفر مالا يقل عن 300 درهم إن لم نقل
450 درهم تقريبا. ثم إلغاء ما تعارف عليه الناس ب 3 وجبات في اليوم
كأن الجسد محرك لماكينة يلزمها كهرباء لتتحرك وتشتغل, فالأسلم أن يأكل
المرأ كلما شعر بالجوع ثم لا يأكل حتى التخمة, فيجنب نفسه قائمة من
الأمراض التي سببها فقط كيفية الأكل, وطبعا هذا سيوفر مبلغا كان يمكن
تخصيصه مستقبلا للعلاج من علة أو مرض ظهر فجأة

أما تفشي الأمراض وازدحام المستشفيات حتى في الدول المتقدمة فكل
هذا يمكن تعديه بحركة بسيطة من عاقل حكيم, فهذه الأمراض التي ارتفعت
وانتشرت وعمّت المجتمع بشكل مخيف ما هي إلا بسبب سموم ومواد قاتلة
تدخل لأجسامنا, هذه المواد التي تستعمل في الأغذية الصناعية والمصنعة
تحت اسم التقدم العلمي من استعمال محفظات ومستحلبات ومنكهات وملينات
و و و و لأجل تقديم نوعية جيدة وجودة رفيعة. خلاصة القول أن تجنب هذه
الأشياء من معلبات ومشروبات وحلويات وعلكات وبسكويتات سيغني
عن زيارة المستشفيات وصرف آلاف الدراهم لأجل الشفاء, فأكثر
الأمراض المنتشرة سببها المواد الكيماوية المتواجدة في هذه الأغذية.
أيضا يمكن للمرأ الصيام من يوم لآخر كأن يصوم مرتين أو ثلاثا
أسبوعيا أو يكتفي بالصوم ثلاثا شهريا, فيساعد جسمه في التخلص
من الزائد وما تراكم من مواد سامة تتراكم في الحزام إلى أن تصل
للقدر فيسقط صاحبها مغما عليه وقد تكلفه حياته أحيانا, فالصوم
يقي من الأمراض ويوفر ثمن العلاج

أما المواد البلاستيكية المنتشرة والتي لا تكاد أن ترى في زاوية إلا و
تجد شيئا من بلاستيك كأن يكون كرسيا أو ملعقة أو سروالا أو حقيبة
أو أي شيء آخر, فلما أقول امواد البلاستيك فأعني بها مشتقات
البترول الذي يأتي منه البوليمير مثلا ثم يشتق منه مواد كثيرة
تستخدم في الألبسة والأغطية وفي عموم الحياة اليومية
فالعالم صار أشبه ما يكون بالعابد لهذه المواد بسبب رخص
ثمنها وردائتها فتباع وتشترى, لكن العاقل يشتكي منها ويحذر
من مخاطرها وهي من مسببات السرطان بالمناسبة, ولها
علل أخرى جانبية كثيرة كإضعاف قدرة الإنسان مع الزمن.
فالأسلم أن يحاول المرأ التخلي ما أمكن عن ما له بديل
طبيعي كأن يستعمل بدل الكأس البلاستيكي, كأس من الطين
وبدل قماش البوليستير يستعمل الصوف أو القطن
ويستبدل الكرسي البلاستيكي بكرسي خشبي
وهكذا دواليك, فإذا انعدم البديل يبقى الحل هو الإنقاص
ما أمكن وهذا سيكون له نتيجة طيبة في التخلص مما
يصدر عن هذه المواد والتي نتنفسها يوميا فتنقص
من قدراتنا مع الزمن, وخير دليل مقارنة شيخ المدينة
بشيخ البادية حيث لا مجال للمقارنة

أما باقي القائمة فأتركها لكم ولاجتهادكم الشخصي فيها

النتائج
بعد استعراض الحلول فيمكن عمل تجربة خلال أسبوع ولنرى كيف يمكن
العيش الكريم باعتبار عامل بسيط يتقاضى ما قدره 70 درهما يوميا
وسنبدأ سرد الأحداث من الإثنين إلى الأحد, وهناك عوامل يشترط توفرها
جوهرها القناعة, فمن لا يقنع بالقليل فلا يمكن أن يقنع بالكثير والعكس
وأن الدنيا تعذب الإنسان كلما تعلق حبا فيها, وأن الطريق السوي
ظاهر وواضح والطريق المتعرج ظاهر

اليوم هو يوم إثنين بحيث أن العامل أصبح صائما, فإفطاره يلزمه
فقط ما قدره 20 إلى 25 درهم, ولنقل كلفه إفطاره 30 درهم قصوية
سيبقى أمامه العشاء الذي يكلفه أيضا نحو 30 درهم فيوفر 10 دراهم
لليوم التالي

الثلاثاء وسيبدأ يومه بالإفطار الذي سيكلفه 5 دراهم قصوية
ثم إلى الظهيرة وقد يكتفي بكأس شاي الذي الذي يتقاسم
في ثمنه مع إخوانه ما قدره 1 درهم واحد ونصف
ثم قبيل العصر سيرغب في الغداء بما قدره 15 درهم
ثم إلى الليل حيث قد يشعر بالجوع فيتعشى بمبلغ 20 درهم
وها قد وفر 28 درهم ونصف

الأربعاء بحيث سيكلفه نفس المبلغ ويوفر نفس المبلغ

والخميس يصبح صائما فيكلفه تقريبا ما كلفه يوم الإثنين السابق
ثم يوفر عليه 10 دراهم أخرى

ثم الجمعة فالسبت فالأحد وقد وفر ما مجموعه 85 درهم ونصف

فيكون قد وفر من أسبوعه ما يناهز 162 درهم تفوق ضعف ما يتقاضاه
يوميا, ثم بعد شهر نجد ما يناهز 650 أو 700 درهم من المال الموفر
يمكن استغلاله لتغطية تكاليف الكراء, أو تأتيت السكن أو تأدية مستحقات
الماء والكهرباء, أو شراء ما هو طبيعي ورمي ما هو مصنع كيماوي, أو
خزنه للأيام الصعبة, أو تغطية الحاجيات, أو استثماره فيما بعد.

هذا على مستوى الشعب وعلى مستوى الفرد
أما على مستوى الحكومة فلها مالها وما عليها و
لو كنا نرى حاكميها عندنا لتكلمنا, لكن لا نكاد نراهم
إلا حين يحتاجون لدعمنا ثم لا يدعمون
  

Posted by FreeBOB in 02:00:35 | Permalink | Comments (1) »

Friday, January 30, 2009

غير حياتك

أخي الحبيب يا شارب الدخان

أما حان بك لترحم صحتك؟
أما حان بك لترحم جسمك؟
أما حان بك لترحم جسدك؟
أما حان بك لترحم نفسك؟
أما حان بك لترحم ذاتك؟

بأي حق تهلكها هداك الله؟
وبأي حق تنسفها يا عبد الله؟

بأي جرأة تتجرأ عليها هداك الله؟
ولأي هدف تحرقها يا عبد الله؟

أوَ تعلم أن الله سائلك عنها؟
وأنه سائلك فيما أنفقته فيها؟
وبأي حق شربتها وتشربها؟

أم أنك تغفـل عـن كل هذا؟
فانتبه يا عبد الله ليوم كهذا؟

فاجتنبها ومتاعبها
لله ولنفسك ترحمها

فاعلم أنها كبيرة لن تقدر عليها
فإن أحرقتها لن تصبر على نارها

فاحترس يا عبد الله لما يفيذك وينفعك
لأجلك ولرحمتك وراحتك وطمأنينتك

تعليق المدونة
على جانب العلبة تجدون دائما مكتوب
التدخين ضار بالصحة … قرار رقم ما أدري شنو!!
لكن العاقل يقول: التدخين حــرااا ـم
ودعك مِن مَن يُزَيِّن لك والحياة أمامك استمتع
وإياك أن تنطلي عليك حيلة دَخِّنْ تكون رجولة
فليست هكذا الرجولة بل هي الضُّعْف والفشل
فتذكر

Posted by FreeBOB in 23:40:11 | Permalink | Comments (1) »