أختاه
أحببت قبل الخوض والشروع, حتى يتسنى لي هذه الأسطر كتقديم أو سميه
كتمهيد أو أيا تشائين, فالمشكل واحد, والحلول كثيرة, والهدف يبقى دائما واحد
لهذا أطلب منكِ المواصلة, وتأكدي فالحديث بكل صراحة ويحوي إفاذة. لن أطلب
تغيير لا قناعاتكِ ولا شكل حياتكِ, هي كنز بين يديكِ تفعلين بها ما يحلو لهم ولكِ
لكن وإن واصلتِ, فسترين ما خفي ويخفى عليكِ وعلى مثيلاتكِ
هو موضوع حساس! موضوع يخص كل شابة وفتاة
لهذا وجب التنويه. أختي الفاضلة, أينما كنتِ, ومهما كنتِ, فواصلي ولا تقطعي
لعلها أسطر تعَرِّفك بما غاب عنك ويغيب, لعلها أسطر تبين لكِ مسلككِ وأين تنزوين
ولا تظني أني أرمي لشيء أريده منكِ إلا مصلحتكِ ولكِ القرار والخيار, فالعقل
السليم في الجسم السليم, وتلك حياتكِ لكِ عليها ما تشائين
هو موضوع حساس! موضوع يخص كل شابة وفتاة
لهذا وجب الحديث والنقاش. فموضوعي يرمي للحجاب

كلمة ذات معنًا عظيم, لا يستشعرها إلا من عرف قدرها, كلمة بسببها
نفر شياطين الإنس يبغون متعتهم فيكِ, فأبدعوا في ذلك وتفننوا
لكن لِما؟ لأن …
الفتاة نوعان: إما غير معترفة بالحجاب أصلا, وإما معترفة ومترددة
فالأولى أثر فيها شيوخ الغرب فهم علماء الأمة يفتوننا في ديننا
والثانية تخشى من نظرة المجتمع وتعليقات الناس فيها فتتحفظ
فأما الأولى وبلا شك, أفتاها شيوخ الأمة المشهورين من الغرب
أو خدامهم من كتّاب وصحفيين فأبدعوا في مقالاتهم وكتاباتهم
وأما الثانية تتنكر لتلك الكتابات, لكن ما التزمت بعد بشرع الله
وما أسبابها إلا وهْم من الأوهام, فتخشى تعلـيـقات وكــلام
ومن الفتيات من لا يلتزمن هذا لكنهن شريفات وعفيفات طاهرات
ومن الفتيات من التزمن به فقط للتخفي والتستر على مصائبهن
ومن الفتيات من لا يلتزمن به, لكنهن ملتزمات بباقي شرع الله
ومن الفتيات من يلتزمن بشرع الله إلا الحجاب فتلك حالة خاصة
ومن الفتيات من التزمن فعلا بكامل شرع الله وما غرّهن الغرور
ومن الفتيات من يكرهن الإسلام بسبب تصرفات الأخريات تحت
غطاء الإسلام, فتلك محجبة لكن لها من الويلات ما الله به عليم
طيب يا أختاه, ليكن في علمكِ أني متفهم لجميع الحالات ولا
أطلب منكِ الحين إلا طلبا. إنسَيْ كل هذا وركزي معي حفظكِ الله
لأني سأخوض في الجوهر وما يعني الحجاب وما يبغيه أعداء الحجاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثير من الفتيات يفهمن الكلمة غلط, ولما نتكلم عن الحجاب فهو
تلك الخرقة الحاجبة للشعر, لأن الكثير من الفتيات والنساء وحتى
الأمهات أسأن استخدام الحجاب, فلا عجب إذن! لربما هذا ما جعل
الكثيرات غير مقتنعات به رغم تصديقهن له … لــــــــــــكــــــــــــن
أنا هنا أقول كما يقول العلماء, الحجاب شيء أعظم, ليس لتغطية
الشعر فقط, بل هو أكبر من ذلك بكثير وإليك الأسباب أختي في الله
ولنبدأ في النقاش بالمنطق والعقل
لنفرض …
أنكِ الأن شابة حسنة, لك من الجمال ما شاء الله, تبهرين به جميع
أهلكِ وصديقاتكِ, فأنتِ جميلة وتشكرين الله الذي أبدع في خلقكِ
لكنكِ تخرجين وزينتكِ ظاهرة للعيان, فلما تمُرّين بأحد الشوارع لا
تكادين تسلمين من تبعات جسمكِ, ففي كل زاوية هناك عين ترقبكِ
من شخص أو أشخاص, شباب يقَوّمونك ويمتعون نظرهم فيكِ كأنكِ
سلعة ترفيه, لا تسلمين أبدا عند استدارتكِ فجأة لتجدي من تسمّرت
عيناه ورائكِ, لا تسلمين بعدها بمن جاء يعاكسك, وأحيانا تحصلين على
تحرش بامتياز, وأحيانا تفوزين بأحسن كلمة تقْذَف عليكِ من هنا أو هناك
عبارات لا تليق بالنساء. فكلها مواقف متكررة صارت مسَلمَة في هذا
الزمن, كلها مواقف لا أستبعد تضايقك منها كلها وأحيانا تغضبين بسبب
فلان أنه قام بحركة ما في حقكِ ولا تلوميه بل قفي مع نفسكِ وقفة راشدة
واطرحي الأسئلة وأجيبي عليها تباعا فتلك بداية الطريق, فكم هو جميل
للمرأ أن يرقى بأفكاره من نفسه.

هنا جاء زمن الحجاب وبرز نجمه, فهو مِن شرع الله نزل على نبيه
محمد منذ ما يزيد عن 14 قرنا, فقام شرع الله وتطور المجتمع و
تحسن لأفضل الأحوال وازدهر وعاش أحسن عيشة خير من عيشتنا
و مرّت الأيام فالشهور والسنين فالقرون وتلاشى مفهوم الحجاب بتساهل
الناس في أمره لأن هناك من يتحرك ويشتغل لأنه لا يريد ستركِ بل عكسها
فيخرجكِ من سترتكِ فيمتع ناظريه فيكِ ولا يهمه فكله على حسابكِ أنتِ

تلاحظين أختاه كيف صار الأمر من أول الحال إلى رابعه, وفي زماننا تطور الحال
لخامسه وسادسه وسابعه وثامنه وتاسعه بل وأكثر من ذلك بكثير, هذا لأن
هناك من لا يريد لهذا الستر أن يستمر فقلبه مريض ولا يتحمل. بالمناسبة,
على يمين الصورة حيث يظهر الحجاب الكامل الموافق لشرع الله وهو الأصح
والأسلم هنا, وليس تلك الخرقة كما تظن الكثير من الفتيات وتظنين أختاه
وهنا بدأ الناس يخطؤون في أمر الحجاب بإشراف شياطين خفية لا هَمّ
لهم ولا مشغلة إلا البشر يفتونهم بما يوافق قلوبهم الخبيثة وأهوائهم

منذ متى كان الحجاب للزينة يا أم عبد الله؟
وما تلك التقاطيع حتى الأعمى يراها بوضوح
وأنتِ يا أم سعيد! أتبيعين جسدكِ بثمن بخس؟

تدهور حال الحجاب من حجب الشعر لحجب نصف الشعر فقط؟
في أيامنا هذه تغير اسمه فصار يُطلق عليه حجاب نص كم!!!!

وما العيوب في الرسم؟ ربما ما في عيب لأن المشهد مألوف خلاص
الناس اعتادت, وإن اعتادت على شيء فكأنما أصبح مُسَلّما به

المفروض محبجة, وتظن الحجاب في حجب شعر وما يضر استعراض جسمها

المفروض محجبة, وأنا أقول المفروض تستحيي وتصحح خطأها

هنيئا لكِ الحجاب وأي حجاب؟ … يالله يا بنية اطلعي فلا خوف عليكِ بعد اليوم؟
لأن ما في أحد سيتعرض لك وما في أحد سيتحرش بك بعد اليوم؟؟؟؟!!!!!

أما هذه فتعليقها فارغ أتركه لكِ أختاه فانظري ماذا ترين؟

لعلمك هذه أحسن منكِ يا مؤدبة! عاتبي نفسك وما تلك التقاطيع؟؟؟؟؟؟
بالمناسبة الأخت على يسار الصورة تنطبق مع الفتيات العفيفات الطاهرات
اللاواتي لم يلتزمن بعد بالحجاب لترددهن فيه وربما قد تكونين منهن أختاه
فالأخت هنا تظهر محتشمة وتمشي على استحياء وما ينقصها إلا الحجاب
فيكتمل نورها على نور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه من الأخطاء الكثيرة والشائعة عن لبس الحجاب, طيب وماذا يقول أعداء
الحجاب في المقابل؟ وما قصدهم من وراء كل طروحاتهم وفلسفاتهم؟ كل
هذا سأقف عليه ما استطعت دون ترك جانب من الجوانب إلا سهوا و نسيانا
فقد أبدع الأعداء من جهات عليا ومتخصصين وكتّاب وصحفيين, يكتبون ويبدعون
لإخراجكِ أنتِ أختاه وتعريتكِ لرضى أنفسهم, ومن الأمثلة نجد الكثير في حياتنا
لما أغلب الشركات تطلب سكرتيرات؟ بل ومن شروط السكرتيرة أن تكون جميلة
ورشيقة وذات مظهر …. لما؟ لتجلب الزبائن!!! يا الله إذن كل دراستكِ وتخصصكِ
ضاع هباءً في لحظة واحدة فالمسألة ليست تخصص بقدر ما هي مسألة استعراض
لجسمكِ الرشيق هذا الحنيف ذو المظهر الجذاب فيجذب الزبائن وتكثر الأرباح
فهل ترين نفسكِ سكرتيرة أم عارضة أزياء؟ أقصد عارضة أجساد؟

شابة محجبة تقدمت لطلب عمل ونقاطها ممتازة, فرفِض طلبها
في حين قبِل طلب صديقتها الغير محجبة ونقاطها أضعف
فلما تحرّت الأمر قيل لها صاحبتكِ أجمل منكِ … يعني استعراض
وعلى الشابة أن تتخصص في استعراض جسمها وإظهار تقاطيعه
بتفنن حتى تجد القبول في أي شركة تتقدم للعمل فيها كعارضة
أجساد وهذا المقصود, ليس كسكرتيرة أو مهندسة أو مصممة

بشكل عام فأغلب الشركات والمؤسسات وليس كلها طبعا, أقول
أغلبها تطلب مواصفات مادية مظهرية جذابة وهذه هي الوصفة في
شكل صورة كركاتيرية مضحكة لا تخلو من العبرة والفائدة

أما الإشهارات
لما أغلب الإشهارات تعتمد على فتيات جميلات شبه عاريات؟
لتكثر مبيعات المنتوج الفلاني المقرون مع تلك الشابة التي لعبت
الدور الرئيس في الإشهار … فإن كان هذا بسكويت جديد ولذيذ
فما محل تلك الفاتنة من الإعراب؟ هل سنشتريها مع البسكويت أيضا؟
وفي إشهار لشركة طيران تظهر شابة شقراء حسناء … نعم هذه
شركة طيران تروج لنفسها بالجودة العالية والأداء الأفضل, طيب و
تلك الشقراء؟ هل هي نفسها الطائرة؟ وهل هي المقصودة بالجودة؟
قامت شركة باستعراض جهاز تلفزيون, تسمكه شابة شبه عارية
فالزبون لما يرى الإشهار, أي المنتوجين سيرى؟ هل سينظر في
شكل التلفزيون أم أنه سيتسمر في شكل الشابة شكلها هي
المنتوج المراد والمقصود بيعه عمدا وتقصدا

بل حتى شركات برامج الكمبيوتر, لما تستعرض برنامج أيا كان
كبرنامج تصميم أو مترجم أو برنامج مكتبي وخلاف ذلك, لابد
أو غالبا ما يقرَن ذلك البرنامج مع صورة شابة حسناء

بل حتى بعض برامج الطبخ المتلفزة, تجد الطاهية وقد ظهرت بكامل رشاقتها

ولما نروح للبحر ما الذي ترونه؟ اختلاط وبلاوي طبعا
بعض دول الغرب عادت لأصلها ومنعت الإختلاط, أما نحن فمتى؟

بعض الفرق الرياضية لها مشجعين خواص, أقصد مشجعات والصورة فاضحة
أما الألعاب الأولمبية وغير الأولمبية, لما اللاعبات دائما نراهم شبه عاريات؟
لا تقولوا حتى تكون الحركة طليقة وغير مقيدة .. فهذا كلام تافه
ولما تطلب خدمة الهاتف من يجيبك؟ هل هو صوت خشن أم صوت
رقيق ورشيق؟ طبعا كلنا يدري
وهذا كله من أهواء أعداء الحجاب الذين يبدعون في كتاباتهم و
يشنون حربهم العمياء على الحجاب بشتى الطرق, وهذا هو
باختصار ما يريدونه من الفتاة أن تكشف جسدها لكل العالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلنعد الآن لموضوع الحجاب وما لغزه ولما جاء وما الحكمة من ذلك؟
بلا شك أختاه أصبح ظاهرا لكِ الآن وبلا شك المغزى من تشريع الحجاب
لكِ أنتِ ولأمثالكِ من الفتيات الشابات, فلو سألتكِ عن أغلى شيء لكِ
ماذا تصنعين به؟ بلا شك تحرصين على سلامته ونطافته وتخفيه حتى لا
يراه الناس, فقط أنتِ من يرى هذا الشيء ولما ترينه فأنتِ تحرصين عليه
كل حرصكِ لأنه بكل بساطة غالٍ عليكِ ونفيس فلا تبغين له أي مكروه
وهذه المعادلة تنطبق مع الله الذي خلقك ويعلم ما يصلحك ويحب لكِ مصلحتكِ
أنتِ, فهو قدّركِ وجعلكِ غالية لا تقدرين بثمن, فلهذا شرع حكم الحجاب ليستركِ
من أعين الذئاب أصحاب الشهوات, فتبقين طاهرة عفيفة ومحترمة وبعيدة كل
البعد عن التحرشات والتبعات فلو سألنا الفتاة المحجبة أثناء سيرها في الشارع
فإنها بكل بساطة تشعر كأنها ملكة من الملكات بحق, لا أحد يقترب منها أو ينظر
لها نظرة خبيثة, بل ويتجنبون الطريق بكاملها تمشي فيه كيفما تشاء. أما الغير
محجبة والتي تخرج متبرجة وبكامل زينتها, فكأنما تقول للعالم هَيْتَ لكم, كأنها
تقول من يشتريني؟ كأنها تقول من يأخذني؟ لهذا تجد الشباب يعاكسون بشدة
وبكثرة فقط لإشباع وإسكات الرغبة. أما المحجبة العفيفة الطاهرة الحافظة
لنفسها فكأنها تقول من يتجرأ علي؟ فتجد طريقها مستويا يخلو من الذئاب, فلا
أحد يستطيع عليها, بل هي القوية المحترمة بين صديقاتها. وفي النهاية تجد
المتبرجة نفسها قد تقدمت في السن بغير زواج فلا أحد يرغب فيها لأنهم
أشبعوا رغباتهم فيها وذهبوا إلى أخرى, أما المحجبة فقد فازت بأحسن رجل
تختاره هي لنفسها وعلى شروطها فيحفظها وتحفظه
وأنتِ أختاه؟ ما موقفك؟ وما رأيكِ الأن؟
لو سألتكِ عن شيء أنتِ تعلمينه, فهم يقولون كل ممنوع مرغوب
وأنا أقول كل مستور مرغوب, لأن هذه من طبيعة البشر, الشيء
الغامض يجلب الفضول ويجعل الشخص يتعلق فيه قصد اكتشافه
ومعرفته, فتجد الشباب أغلبهم يتزوجون بالمرأة المحجبة لأنها
سترت نفسها من أعين البشر فحافظت على كرامتها, أما
المتبرجة فلا كرم لها فقد أهدرته بسهولة وبغير علم
ولتعرفي أختاه أن الشباب بعد معاكساتهم لزمن طويل
فإنهم يؤمنون بشيء واحد, المتبرجة يستحيل الوثوق
بها, بما أنها سلمتني نفسها, فهي رخيصة تسلم نفسها لغيري
لذلك أغلبهم أو قل كلهم ينهون المطاف بالزواج من المحجبة
لأنها أكيد حفظت نفسها وعرضها من الذئاب البشرية المنتشرة

وإذن
فحكم الحجاب الصحيح السليم كما أراده خالقكِ لكِ هو أن يغطي كل جسمكِ
الفاتن لأنه غالٍ فيحجب زينتكِ وجمالكِ عن أعين الذئاب وشياطين الإنس
فتعيشين مرتاحة سعيدة ومحترمة من الجميع
وهذه صورة أحب أن أضرب بها المثل

نعم فعلا, إن كنتِ تعلمين مصلحة أغلى شيئ عليكِ, فإن الله أيضا
يعلم ويريد مصلحتكِ لأنه بكل بساطة هو من خلقكِ وجعلكِ غالية
فكيف تتحقق إرادة الله وتسلمين من شر الخبثاء والخبيثات؟
بكل بساطة الصورة تشرح نفسها

الأمر فقط يحتاج لرغبة صادقة, لا أقول رغبة ولكن أقول فقط مرحلة اكتشافية
خذي الأمر على أنه تجربة وتنتهي, فإن فعلتِ ستكتشفين الجوهر بنفسكِ
وستفهمين لما الصراع بين الحق والباطل وما يريده الله وما يريده أعداء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أختم موضوعي بحلقة جد شيقة عن موضوع الحجاب للحبيب نبيل العوضي
كعادته وقد استضاف محبوب الجماهير محمد الثويني وتكلما عن مشروع
ريماس الجاري التحضير له وهو مشروع جد شيق وممتع لكل فتاة وشابة
الحلقة بعنوان: نوري اكتمل. أراها كتمهيد لمشروع ريماس القريب
لتحميل الحلقة يرجى الضغط على الصورة بزر الفأرة الأيمن ثم حفظ بإسم
أو مشاهدتها مباشرة على الموقع
www.emanway.com/showvideo.php?cid=28&id=407

أيضا هناك أنشودة جميلة تم إطلاقها من ريماس وهي من بدايات المشروع
يمكن رؤيتها على موقع اليوتوب: نوري اكتمل
كان هذا موضوعي الذي أسأل الله فيه التوفيق لي ولكِ أختاه
وهذا ما استطعت طرحه مما هو بحوزتي وما هو في مقدوري
لم أنقص منه ولم أزد عليه شيئا, وبإذن الله تتحقق الإفاذة